القفزة الكبيرة

خضع العالم الذي توارثه المستعمرون البريطانيون لحكم الملوك والأرستقراطيين والسادة الأثرياء. وبعدها قررت أمريكا في عام 1776 تغيير ذلك العالم، فشكّلوا حكومة جديدة تقوم فقط على حكم "الشعب." ولكن من كان يُعتبر ضمن "الشعب" بالفعل، وكيف يمكن أن ينجح ذلك كله؟ وقد ناقش الأمريكيون هذه الأسئلة منذ الثورة.

الثورة

الثورة

صرّح المستعمرون في عام 1765 بأنّهم كانوا موالين للملك جورج الثالث وفخورين بكونهم بريطانيين. فكيف تغيّر ذلك؟ إن ما بدأ في صورة خلاف على بعض السياسات البريطانية سرعان ما تحول إلى صراع أعمق بشأن الحكومة، ولم يُبدِ الملك ولا البرلمان اهتمامًا للاستماع إلى شكاوى المستعمرين.

مجزرة في شارع الملك

خلق الاحتلال العسكري لبوسطن خلافات أشدّ وطأة بين الجنود والمدنيين؛ فقد قُتل خمسة مستعمرين عندما أطلق جنود بريطانيون النار على أحد الحشود. وقد أصدر صائغ الفضة بول ريفير، وهو ناشط وطني حماسي، مطبوعات بهذا الحدث بغية تأجيج نيران الغضب الشعبي. وقد تم إصدار هذه النسخة من طبق ريفير في عام 1832.


القفزة الكبيرة

دفعت المظالم الواقعة من السلطات البريطانية على المستوطنين إلى إنشائهم تنظيمات فيما بينهم في المستعمرات. وفي المقابل، خلق ذلك التنظيم -بصورة تدريجية- شعورًا بالترابط مع غيرهم ممن يعتنقون ذات الأفكار المشتركة ويُبدون تعهّدات مشتركة أيضًا. وفي عام 1776 دفعتهم خبرتهم في المقاومة المشتركة إلى تبني هوية سياسية جديدة.

 

دلو إطفاء الحرائق

كان عقد اللجان المحلية والمعاهدات على مستوى المقاطعات والمؤتمرات أمرًا أساسيًا لتنظيم أولئك المحبين لوطنهم، وقد اعتمدت هذه الحركة على أفكار المشاركة العامة وممارساتها المُكتسبة من فئات المجتمع، مثل شركات مكافحة الحرائق. ويعود هذا الدلو الجلدي إلى صامويل ألين أوتيس، وهو تاجر وطني من بارنستابل بماساتشوستس. ويُترجم الشعار اللاتيني الظاهر على الدلو إلى "الصديق في وقت الضيق".


تابع جولتك في صندوقي العرض إلى يمينك مباشرةَ.